غضب واسع بين النشطاء من نسخة القرآن العبرية المحرفة

عمان1:أثار مئات الأخطاء التي كشفت في ترجمة مجمع الملك فهد بالسعودية، لنسخة القرآن الكريم باللغة العبرية، ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان مجمع الملك فهد لطباعة المصحف نشر نسخة إلكترونية معتمدة ومترجمة للعبرية على موقع المجمع الإلكتروني، بما شملته من أخطاء سجلها الباحث الفلسطيني علاء الدين حماد أحمد (60 عاما)، والذي اكد أن الأخطاء تجاوزت الـ 300 خطأ، أبرزها اعتماد مصطلح "الهيكل" بدلا من "المسجد" الأقصى في سورة الإسراء.
وقد تداول النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر صدور تلك النسخة العبرية من القرآن الكريم بما حوته من الأخطاء، بمزيج من الاستنكار والغضب، مؤكدين أن هذه "الخطوة هي كارثة".
وأكد بعض النشطاء أنه يجب على المسلمين في كل الدول الإسلامية المطالبة بتدويل الحرمين، لإنقاذ المقدسات الإسلامية من التطبيع الذي تسعى إليه المملكة بكل قوتها.
وتساءل النشطاء ما الدافع وراء ترجمة نسخة من القرآن الكريم محرفة تتماشى مع الروايات الإسرائيلية بما فيها من أخطاء تتنافى مع صحيح القرآن.
واعتذرت المملكة العربية السعودية عن الأخطاء الواردة في نسخة القرآن الكريم المٌحرفة باللغة العبرية والمليئة بالأخطاء . 
جاء ذلك في تغريدة لحساب "مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف" قائلاً:  أنها تنتظر الإجراء المناسب من قبل إدارة المجمع بعد التحقق والدراسة بوجود العديد من الأخطاء بالرغم من المراجعة التي تمت .