قوات أذربيجان تواصل التقدم وأرمينيا تلوح بصواريخ "إسكندر"

عمان1:أكدت وزارة الدفاع الأرمينية مواصلة الجيش الأذري محاولة التقدم على المحور الجنوبي لمنطقة "قره باغ" المتنازع عليها، وسط تلويح من يريفان باستخدام منظومة صواريخ "إسكندر" الباليستية الروسية في حال دخلت مقاتلات تركية على خط المواجهة.
وقالت الوزارة إن قوات ما يعرف بـ"جمهورية مرتفعات قره باغ" (أستراخ) الأرمينية تواصل صد الجيش الأذري وإلحاق خسائر في صفوفه.
في المقابل، أكد بيان صادر عن وزارة الدفاع الأذرية تحقيق تقدم في المرتفعات القريبة من قرية "تاليش"، والقضاء على تمركزات للقوات الأرمينية.
ولوّحت أرمينيا باستخدام صواريخ "إسكندر" الباليستية الروسية ضد القوات الأذرية، "إذا تعرض مواطنوها للخطر".
ولم يستبعد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأرمينية، أرتسرون هوفهانيسيان، استخدام كل الأسلحة الموجودة في ترسانتها، بما فيها أنظمة صواريخ "إسكندر" والطائرات الهجومية، لكنه أضاف أن هذا الأمر لن يحدث إلا إذا "اقتضت الضرورة وتوافق ذلك مع منطق إدارة الأعمال القتالية".
ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذرية، جيهون بيراموف، بالقول إن بإمكان بلاده الرد بشكل مناسب على أرمينيا، إذا استخدمت منظومات صواريخ "إسكندر".
ولاحقا، قال سفير يريفان لدى موسكو، فاردان توغانيان، إن بلاده ستستخدم تلك الصواريخ في حال دخلت المقاتلات التركية على خط المواجهة إلى جانب أذربيجان.
وفي الأثناء، يتبادل الطرفان الاتهامات باستهداف مدنيين، وبالحديث عن سقوط عشرات الضحايا من الجانبين، ونشر صور ومقاطع فيديو في هذا الإطار.
ويعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعا طارئا مغلقا حول التطورات في إقليم "قره باغ" الذي يشهد منذ صباح الأحد معارك دامية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر دبلوماسية أن الدعوة للاجتماع جاءت بمبادرة من ألمانيا وفرنسا.
وأضاف أن الخطوة تحظى بتأييد دول أوروبية أخرى هي إستونيا وبلجيكا وبريطانيا.
وتزامنت الأحداث في الإقليم الانفصالي مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط مخاوف من حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا في جنوب القوقاز، حيث تتنافس قوى على النفوذ أبرزها أنقرة وموسكو.