عرب يردون على إصرار ماكرون في الإساءة للإسلام: وقح بجدارة

عمان1:رد ناشطون عرب على تغريدة نشرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باللغة العربية، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تزامنا مع الأزمة التي أثيرت بعد نشر رسوم كاريكاتورية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال ماكرون "لا شيئ يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني"
وأضاف: "سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".
وأثارت تغريدة الرئيس الفرنسي ردود فعل غاضبة، وانهالت آلاف التعليقات على تغريدته الإثنين.
وحث ناشطون أردنيون الرئيس الفرنسي على الاعتذار للمسلمين عما بدر من إساءة بحقهم وفي ظل استمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه السلام.
وقالوا إن عدم اعتذار ماكرون، يعني أن عليه أن يتحمل تبعات ذلك لاحقا، في ظل حالة الغضب العارم في العالم العربي والإسلامي ضد فرنسا.
ورد ناشط على تغريدة ماكرون قائلا " إن لم يصدر اعتذار رسمي منك للمسلمين واحترام دينهم ومكانة نبيهم ﷺ ، ورفض رسمي للإساءة للأديان والأنبياء والرسل ، فتحمّل تبعات ذلك ، لأنك ستكون سبباً رئيسياً في إشعال فتيل قد يقود بلدك لطريق خطير".
وعلق آخر " عندما تقف إلى جانب كرامة الإنسان يجب عليك أن تحترم دينه ومقدّساته. أمّا الإصرار على الإساءة إلى نبيّنا فسلوكٌ مثيرٌ للكراهية ويتعارض مع القيم العالية".
وكتبت ناشطة " القيم العالمية حريصة على احترام الدين والعرق والجنس واللون من اجل التعايش السلمي تناهضون التنمر ضد كل هؤلاء وفي نفس الوقت تعتبرون التنمر على الرسول حرية حديثك عن القيم العالمية لا يتفق مع دعمك للرسوم المسيئة للرسول كان يجب عليك ان تشجب هذا التصرف الغير  اخلاقي لا ان تدعمه".
وقال ناشط " اول رئيس دولة يزرع الكراهية بين أبناء شعبه هو انت إذ أن من ابناء فرنسا ملايين من المسلمين يحملون حب محمد(ص) في قلوبهم،محمد الذي ارسى قيم المحبة والسلام بين الاجناس والأديان فذهب يوما يتفقد جاره اليهودي الذي كان يؤذيه فغاب عن أذيته يوما.انت تعطي الإرهاب الديناميت والوقود بتطرفك".
وكتب ناشط " عقلك وفكرك وحديثك غارق في وحل الحماقة والكراهية، لذا لا قيم ولا أخلاق ولا إنسانية تبيح لأي شخص بالتعدي والإساءة لدين يعتنقه مليار ونصف إنسان.إلزم حدك يا ماكرون وتوقف عن بث الكراهية ضد الإسلام".
وحثت فرنسا دول الشرق الأوسط، على منع شركات التجزئة من مقاطعة منتجاتها، معتبرة أن الدعوة لمقاطعتها صادرة من "أقلية راديكالية".
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن "دعوات المقاطعة هذه لا أساس لها ويجب أن تتوقف على الفور وكذلك جميع الهجمات ضد بلدنا والتي تدفعها أقلية متطرفة".