دولة الاحتلال تتبرأ من الصحفي المثير للجدل إيدي كوهين

عمان1:أوضح أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء 15 ديسمبر/كانون الأول 2020، أن إيدي كوهين ليس  مستشاراً لنتنياهو ولم يكن كذلك في وقت سابق، كما أكد أنه لا يمثل الحكومة الإسرائيلية، وذلك على خلفية تسمية بعض وسائل الإعلام العربية لكوهين بمستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي.
جندلمان كتب تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر: "سألوني عن المدعو إيدي كوهين الذي تعرفه وسائل إعلام عربية كأنه مستشار لرئيس الوزراء نتنياهو.. فمن باب التوضيح أؤكد أنه ليس ولم يكن أبداً مستشاراً لنتنياهو"، كما أشار إلى أن كوهين لا يمثل الحكومة الإسرائيلية.
إيدي كوهين رد على ما كتبه الناطق باسم نتنياهو، بتغريدة قال فيها: "المدعو أوفير غندلمان دائماً أقول ذلك لكن بدون جدوى، وهذه التغريدة أدناه ثبتها بالحساب عندي يومين أو ثلاثة ما في فايدة لست مستشاراً ولا مترجماً عند أي أحد كان.. أنا أستاذ أكاديمي وباحث مستقل والحمد لله .. انظر أدناه وشوف التاريخ على كثر التكرار دون جدوى!". 

تغريدات إيدي كوهين المستفزة  
وإيدي كوهين هو صحفي، وكثيراً ما عُرفَ بمنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً "تويتر"، حيثُ إن منشوراته في كثير من الأوقات تستفز العرب، وتلقى سخطاً شعبياً عربياً كبيراً، وخصوصاً مواضيع التطبيع مع إسرائيل، كما يروج فيها كوهين للاحتلال الإسرائيلي، الذي لطالما قال إنه سيجلب حرية الرأي والتعبير وفرص العمل والعلاج المجاني للمواطنين في الدول العربية.
ويتعمد كوهين استفزاز العرب بمنشوراته عنهم وعن حكامهم، وكان آخر ما نشره كوهين هو صورة مرزوق الغانم أثناء فوزه برئاسة البرلمان الكويتي، والذي اتهمه كوهين بـ"الكذب"، وقبلها بأيام فقط أثار كوهين جدلاً كبيراً بعد سخريته من الرئيس التونسي، قيس سعيّد، بسبب قانون يمنع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق تحدث كوهين في تغريدة أثارت حيرة وجدلاً واسعاً بين العرب، إد قال إن حاكماً عريباً يستعد لشراء منزل في تل أبيب في حال تمت الإطاحة به. 
ولاقت تغريدة الصحفي الإسرائيلي المثير للجدل والذي يتعمد دائماً استفزاز العرب، تفاعلاً واسعاً ومئات الردود التي توقع معظمها أنه يقصد بتغريدته رئيس عربي.
أما عن ملف التطبيع، فقال كوهين تعليقاً على التطبيع البحريني الإسرائيلي، في تصريح خاص لموقع "الحرة"، إن السعودية تحاول منذ أعوام تهيئة الأجواء للتطبيع مع إسرائيل.
ووجه كوهين رسالة للشعوب الخليجية بعد العلاقات الإسرائيلية الرسمية مع الإمارات أولاً ثم البحرين، طالبهم فيها بفتح صفحة جديدة، وتقبل اليهود والإسرائيليين.
كما صرح كوهين قائلاً إن الصراع العربي الإسرائيلي انتهى، و"لا توجد دولة عربية تفكر في خيار الحرب مع إسرائيل حالياً (…)، بعد هذه المعاهدات، الصراع سيكون فلسطينياً إسرائيلياً".