اشتباكات مسلحة بين الأهالي والمستوطنين في اللد

عمان1:اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، بين فلسطينيين في مدينة اللد، وعصابات استيطانية متطرفة، هاجمت منازلهم، مساء اليوم الخميس.
وأشارت مصادر فلسطينية، إلى أن أنصار اليمين المتطرف الإسرائيلي، وجماعات استيطانية، جابت شوارع اللد اليوم، ورفعت هتافات "الموت للعرب"، وشرعت في الاعتداء على الأحياء التي يقيم فيها فلسطينيون.
وأطلق عدد من المتطرفين النار صوب المنازل، ما دفع الأهالي للدفاع عن أنفسهم وأولادهم، عبر الرد بإطلاق النار، والدخول في اشتباكات مسلحة، أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح وصفت بالخطيرة.
ودفعت الاشتباكات جيش الاحتلال إلى الدفاع بمركبات عسكرية إلى المدينة، رغم أن الاقتحام تم تحت أنظارهم، في حين بدأت عمليات اعتقال وحظر للتجوال في المدينة.
وذكرت قناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") أن "جنديا إسرائيليا أصيب بجروح من جراء تعرضه للضرب في مدينة يافا".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن "مواطنا إسرائيليا أصيب بجروح، إثر تعرضه لإطلاق نار وقذف بالحجارة في مدينة النقب".
وقام شبان من اللد بحرق المحال التجارية للمستوطنين، فيما قامت شرطة الاحتلال بشن حملة اعتقال في صفوف أبناء مدينة اللد.

شباب اللد يحرقون المحال التجارية للمستوطنين

ومنح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المفتش العام لشرطة الاحتلال، يعقوب شبتاي، الصلاحيات بإدخال جنود الجيش إلى المدن، لقمع المتظاهرين الفلسطينيين، وذلك على الرغم من معارضة وزير الحرب، بيني غانتس.
وفرض الاحتلال الإغلاق على اللد، ومنع الدخول إلى المدينة بدءا من الساعة الخامسة بعد عصر اليوم، الخميس، على أن يدخل القرار بفرض حظر للتجول، إلى حيّز التنفيذ في تمام الساعة الثامنة مساء.
وأعطى نتنياهو الضوء الأخضر لقوات ما يعرف بـ"حرس الحدود" بتنفيذ اعتقالات إدارية في اللد، وقال: "من الممكن استخدام الاعتقالات الإدارية". وأضاف نتنياهو: "يمكن أيضا إدخال جنود من الجيش إلى المدينة. وقد تم ذلك في دول أخرى وقد فعل ذلك رابين في الماضي".
وتداولت حسابات عبرية، لقطات لأصوات اشتباكات عنيفة بالرصاص قالوا إنها في اللد.