وجهاء فلسطين يفشلون بالتوصل لهدنة في الخليل

عمان1: تعيش مدينة الخليل حالة من عدم الاستقرار، وموجة من العنف،  لليوم الثالث على التوالي ولا زالت جهود الوساطة التي يبذلها رجال الاصلاح من جميع أنحاء فلسطين بين عائلتي العويوي والجعبري تراوح مكانها، دون الوصول الى هدنة، في ظل تصلب مواقف ممثلي العائلتين بعد مقتل الشاب باسل الجعبري برصاص أفراد من عائلة العويوي.
وأوضح الحاج عبد الوهاب غيث عميد رجال الاصلاح في محافظة الخليل، أن الوجهاء يسعون جاهدين لرأب الصدع والوصول الى تهدئة وهدنة واقناع العائلتين بالاحتكام للعادات والتقاليد السائدة، وفق ما نقلته وكالة معا.
وقال مدير غرفة العمليات المشتركة المقدم خليل جرادات، إن قوى الامن منتشرة في الخليل لحماية المواطنين وممتلكاتهم، ومنع اي احتكاك بين العائلتين، مشيرا الى قيام الأجهزة الامنية بتوقيف أكثر من 20 مواطنا من العائلتين وتم ضبط اسلحة.
وأضاف جرادات:" الأجهزة الأمنية مستمرة في عملها لانهاء ظاهرة الفوضى والفلتان التي يحاول البعض احيائها واذكائها في الخليل".
وموجة العنف التي تشهدها الخليل، اندلعت بعد مقتل باسل فخري الجعبري 39 عاما، الثلاثاء الماضي إثناء قيادته لسيارة عمومي، بعد ان اطلقت عليه النيران. 
وتم خلال اليومين الماضيين احراق أكثر من 20 محل تجاري و8 سيارات بضمنها 3 شاحنات صغيرة، كما تخلل ذلك عمليات اطلاق نار بكثافة بين العائلتين، اسفر ذلك عن اضرار مادية كبيرة.
واعمال العنف في الخليل، القت بظلالها على النشاط الاقتصادي، حيث اغلقت مئات المحال التجارية ابوابها، وخلت بعض الاسواق من المتسوقين.