حشد سياسي نيابي إعلامي على مائدة الوكيل

عمان1: أقام الزميل الإعلامي محمد الوكيل مادبة عشاء مساء الثلاثاء لعدد من النواب والشخصيات والصحفيين والاعلاميين والفنانين.

وشهدت الجلسة، قبل وبعد الوليمة، حواراً بين الحضور تداخل فيه العام والخاص، غير ان القاسم الغالب في أحاديث المجاميع كان الرباط الوثيق بين المسلمين والمسيحيين، في هذه البلاد التي لم تعرف يوماً غير ذلك.

أول المتحدثين في الجلسة،  الوزير الاسبق والاكاديمي الدكتور صبري ربيحات.

ربيحات استحضر، وسط الحاضرين، ومن بينهم النواب طارق خوري، وهيثم الزيادين ووصفي حداد، ونصار القيسي، تاريخ العلاقة الاسلامية المسيحية.

وقبل ذلك شكر ربيحات الوكيل على الدعوة، لينطلق إلى الحديث عن قدرة الاردن على التعامل مع الازمات، ومن بينها "الأزمة الاخيرة في الصورة الخطأ" والتي كانت (هذه الازمة) اختبارا لقوة النسيج الاجتماعي الاردني 
والذي اثبت فيه رجالات الدين والساسة المسيحيون قوة هذه الروابط وعمقها وصلابة عزيمة الاردنيين في صد محاولات النيل من هذه العلاقة.

وشدد ربيحات على تميز العلاقة الاسلامية المسيحية في الاردن، وقال إنه "تميز هذا اليوم بمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو ولي العهد الامين للاخوة المسيحيين اختفالاتهم بأعياد الميلاد".

ثم تحدث النائب حداد، الذي اثنى على كلمة سابقه ربيحات، ومؤكداً على ماء جاء فيها، وما تحمله العلاقة المسيحية الاسلامية في الاردن من روابط، لا يستطيع فكها كائناً من كان.

وأشاد حداد بمحمد الوكيل ودوره كظاهرة اعلامية تحمل روح المكان، منوهاً بنجاحه في التواصل الى الدرجة التي اصبح فيها شخصية مؤثرة

وشدد حداد على ان المسيحيين لا يرون الا المواطنة واللحمة الوطنية".

الزميل محمد الوكيل تحدث عن اهمية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، واكد احترامه وتقديره لـ"اخواننا المسيحيين".

حضر اللقاء إعلاميون من بينهم النائب السابق عساف الشوبكي والزميل الاعلامي هاني البدري، ورؤساء تحرير مواقع ومذيعو أخبار والزميل ونضال منصور وعدد من المحامين الذين تولوا تكفيل الزميل الوكيل، ومدير شرطة العاصمة عامر القضاة .. كما حضر فنانون من بينهم عمر العبداللات.